@amfqn · 231 subscribers
The short link opens the channel straight in the Telegram app — not in a browser tab.
tg.me/go/amfqnIs this your channel? Add @tgme as admin — and see how many people click your links. Get the stats →
Channel created May 22, 2024per Telegram
We have been tracking it since August 6, 2026
In all that time the channel has changed neither its name, nor its @username, nor its avatar.
We show only what we have seen ourselves.
رابعا: اعتماد الصدوق ووالده عليه، بل والأصحاب أيضا فإنّ كثيرا من الأحكام التي ذكرها أصحابنا ولا يعلم مستندها مذكورة فيه.
خامسا: العبارات المتكرّرة الكاشفة عن كونه للرضا (عليه السلام) مثل ما ذكر في ديباجة الكتاب يقول عبد الله علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، أمّا بعد ..."
جواب الدليل الأول: أنّ موافقة زمنه زمن الرضا (عليه السلام) لا يعني أنّه للرضا (عليه السلام) خاصّة وأنّ زمن الرضا (عليه السلام) قريب من زمن تدوين الفقه المتلقّى الذي بدأ به والد الصدوق، ما يعني أنّ احتمال كونه لوالد الصدوق علي بن الحسين أو من هو في زمنه من الفقهاء ممكن جداً وذلك لوحدة الأسلوب والطريقة.
الجواب عن الثاني: أنّ ادعاء كون خط الإمام (عليه السلام) على الكتاب يحتاج إلى إثبات، إذ أنّ هذه الدعوى مصدرها على نحو الانفراد هو السيّد أمير حسين القاضي وهو بدوره أخبر الميرزا التقي، ومن بعده انتشرت الدعوى، والذي يقال: إنّه كيف أمكن للسيد المذكور أن يعلم أنّ الخط هو خط الرضا (عليه السلام) وكيف استطاع تمييزه عن غيره، وادّعاؤه ذاك مجرد تخمين مبتنٍ على الحدس والاجتهاد، وهو الذي صرّح بذلك بقوله: "حصل لي العلم بتلك القرائن أنّه تأليف الرضا (عليه السلام)" إذن الأمر حدسيّ اجتهاديّ، وبذلك لا تثبت أحكام الله.
الجواب عن الثالث: أنّ وجود إجازات جماعة كثيرة من الفضلاء عليه لا يساوق كون الكتاب للإمام (عليه السلام) إذ أنّ كثيراً من الكتب السابقة كانت تحتوي على إجازات العلماء كما يظهر ذلك للمتتبّع.
الجواب عن الرابع: أنّ اعتماد الصدوق ووالده عليه لا يعني أنّه للرضا (عليه السلام) فقد اعتمدا عليه وعلى غيره، بل لو كان هذا الكتاب باعتقادهما أنّه للرضا (عليهما السلام) لم يكن من داعٍ بعد إلى أن يعتمدا على غيره، خاصّة مع شمول هذا الكتاب واستيعابه لمعظم الكتب الفقهيّة - أي: الصلاة والزكاة، الحج وغيرها - هذا كله من جهة. وأمّا من جهة أخرى فلعلّ الاعتماد عليه... يظهر كون الكتاب هذا هو كتاب الشرائع لوالد الصدوق والذي فُقِدَ ولم يصل إلينا، ولهذا كان الاعتماد عليه من قبل الصدوق، بل لو كان للرضا (عليه السلام) لصرّح الصدوقان بذلك، بل...إنّ الصدوق صرّح بأنّ الكتاب هذا هو لوالده وذلك في ديباجة كتابه الفقيه، أضف إلى كل ذلك بأنّ الصدوق لم يعتمد عليه كليّا، وإنّما خالفه في كثير من الموارد، كمسألة المتعة، ونسيان مسح القدمين بالوضوء، ووقوع النجاسة في الماء، وجواز استعماله مع عدم غيره ومسألة الشهادة الثالثه وهكذا، فادّعاء الاعتماد في غير محلّه.
الجواب عن الخامس: أمّا عبارة ديباجة الكتاب أي "يقول عبد الله علي بن موسى الرضا" ففيها أولا: أنّ الكتاب وصل إلى أصفهان ما يقارب عام 1050م للهجرة النبوية، وزمن الإمام الرضا (عليه السلام) يقارب سنة 200 للهجرة، ما يعني أنّ الكتاب فُقِدَ أكثر من ثمانمائة وخمسين سنة، ألا يحتمل مع ذلك وجود الزيادة والنقيصة؟ خاصّة على القول بأنّ الكتاب لوالد الصدوق واسمه أيضا عبد الله علي بن موسى" حيث يعرف بجده كما هو دأب القدماء كثيراً.
ألا يحتمل أنّ الناقل كان يظنّ أنّ الكتاب للرضا (عليه السلام) فنسبه إليه؟ ألا يحتمل أنّ الناقل كان من عوام الناس؟ لكنّه مجرّد صحّاف كابن النديم الذي كان ينقل كتب الأصحاب، وهكذا يمكن أن تتكاثر الاحتمالات بهذه الوجادة ما يسقط معه الاطمئنان بكونه للرضا (عليه السلام).
ثانيا: وممّا يؤيد ذلك قوله بعد تلك العبارة "ونروي عن بعض العلماء (عليه السلام) أنّه قال في تفسير هذه الآية: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60] ما جزاء من أنعم الله عليه بالمعرفة إلا الجنّة، وأروي أن المعرفة.. " فهل ترى أنّ هذه تعبيرات الإمام الرضا (عليه السلام) بقوله نروي وأروي، فإنّا لم نعهد مثل هذا التعبير عنه (عليه السلام)، خاصّة مع تكرارها في هذا الكتاب ...