قال ابن القيم في بدائع الفوائد (144) : «فشرَعَ اللهُ — المَلِكُ القُدُّوسُ السلامُ — لأهلِ الإسلامِ تحيّةً بينهم: (سلامٌ عليكم)؛ وكانت أَوْلى من جميعِ تحيّاتِ الأممِ التي فيها ما هو مُحالٌ وكذبٌ، نحو قولِهم: (تعيشُ ألفَ سنة)، وما هو قاصرُ المعنى، مثل: (أَنْعِمْ صباحًا)، ومنها ما لا ينبغي، مثل: السجود. فكانت التحيّةُ بالسلامِ أَوْلى من ذلك كلِّه؛ لتضمُّنِها السلامةَ التي لا حياةَ ولا فلاحَ إلا بها، فهي الأصلُ المقدَّمُ على كلِّ مقصود. ومقصودُ العبدِ من الحياةِ يحصُلُ بشيئين: بسلامتِه من الشرِّ، وحصولِ الخيرِ عليه؛ والسلامةُ من الشرِّ مقدَّمةٌ على حصولِ الخير، وهي الصِّلة».
أَبو داود (5195)، والترمذي (2689) وقال: حديث حسن.
#فقه_الحديث@glaaedhadithiya
https://t.me/glaaedhadithiya


