ومع مرور الوقت، يتضح أنه حتى لو اعتاد الطرفان على الوضع الراهن الجديد المتمثل في “لا حرب ولا سلام”، فلن يدوم طويلًا. فكلما زاد الضغط دون تحقيق النتيجة المرجوة، ازدادت رغبة الولايات المتحدة في استخدام القوة مجددًا، ورغبة إيران في التصعيد للخروج من المأزق. وحتى لو أدت الانتخابات الأمريكية إلى تأجيل اللحظة الحاسمة، فمن المشكوك فيه أن تُسفر عن حل. ثم سيعود السؤال ليُطرح مجدداً: هل ستُسهم جولة أخرى في تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي لم تُحقق حتى بعد حملتين ضد إيران – وهما عرقلة مسارها نحو امتلاك الأسلحة النووية وزعزعة استقرار النظام إلى حد انهياره – أم أنها ستفتح فصلاً جديداً في حرب لا نهاية لها؟
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
