هنا تتضح أيضا أهمية الشراكة الثلاثية مع قبرص واطار التعاون مع الولايات المتحدة. يمكن أن نرى فيها وزنا مضادا لمحاولات ممارسة الضغط في شرق البحر المتوسط. حيال الخلافات مع تركيا على الحدود المائية ومقدرات الطاقة، فان التنسيق يعزز قوة المساومة للشركاء. حيال التهديد الإيراني والضرر الإقليمي للمسارات التجارية تتعاظم أهمية العلاقات الأمنية المستقرة.
تدير اليونان كما اسلفنا سياسة مستقلة والعلاقة الثنائية لا ينبغي أن تفسر كتهديد على دول أخرى. فقوتها تكمن بالذات في ردع مسؤول: حماية السيادة، البنى التحتية وحرية الملاحة، الى جانب إبقاء الباب مفتوحا للحوار. التعاون الناجح يزيد فرص الاستقرار في المنطقة.
اليونان جديرة بمكان مركزي في السياسة الخارجية الإسرائيلية، ولمعاملة تعترف بمساهمتها واحتياجاتها. عمل السفيرة سالومون عمل الجهات المهنية والالتزام السياسي في العاصمتين تمنح الشراكة إمكانية التواصل والتعمق. في عصر انعدام اليقين، المعرفة بانه خلف البحر توجد دولة يمكن معها التدرب، التجارة، الإنتاج ومد يد العون هي ذخر حقيقي. هذا الذخر جدير بالتنمية بذكاء، باحترام متبادل وبامتنان. هذا استثمار في أمننا، في اقتصادنا، في قدرة الأجيال القادمة على العيش في منطقة مستقرة ومزدهرة
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

