ما كانَ ضَرَّكِ يا شَقيقَةَ مُهجَتي
أَن لَو بَعَثتِ تَحِيَّةً تُحيِيني
زَكّي جَمالاً أَنتِ فيهِ غَنِيَّةٌ
وَتَصَدَّقي مِنهُ عَلى المِسكينِ
مُنّي عَلَيَّ وَلَو بِطَيفٍ طارِقٍ
ما قَلَّ يَكثُرُ مِن نَوالِ ضَنينِ
ما كُنتُ أَحسَبُ قَبلَ حُبِّكِ أَن أَرى
في غَيرِ دارِ الخُلدِ حورَ العينِ
قَسَماً بِحُسنِكِ ما بَصُرتُ بِمِثلِهِ
في العالَمينَ شَهادَةً بِيَمينِ




