لا تقلق يا أخي، ترى رب العالمين راح يكشفلك كل اللي حولك، من أصدقاء أو أقرباء، وكل هذا مع مرور الزمن. فلك الحمد يا الله على كل نعمة، ولك الحمد على كل امتحان جعلتني أجتازه، ولك الحمد على كل شخص أراد التسبب بأذيتي فأبعدته عني، ولك الحمد على صفاء قلبي من حب من لا يستحق، ولك الحمد على كل شيء.
فيا أخي، لولا أن الله وياك و وياي ، ما راح تشوف الشي الحلو بحياتك. أنت راح تمر بأيام تكون بيها مبتعد عن الله، تسمع أغاني، تحب اللهو، وتبتعد عن لقاء الله بالصلاة. وراح تمر بفترة انتقالية ثانية، تكون بيها قريب من الله، تارك كل شيء محرّم من أغاني ولهو وغيرها، وتبدأ تحب لقاء الله بصلاتك.
وهنا لازم تسأل نفسك سؤال: ليش أني جنت تايه وضايع؟ وليش رب العالمين خلة حادث، أو فقد عزيز، أو موقف معيّن يصير بحياتي حتى يرجعني للطريق الصحيح ويخليني ألتزم وأتقرب منه؟
الجواب عندك أنت، لأن الله أحيانًا يبعد عنك شيئًا تحبه حتى يقرّبك إلة، ويبتليك بشيء حتى يوقظ قلبك من غفلته. ويمكن الشي اللي كنت تعتبره مصيبة بحياتك ، يكون هو نفسه السبب اللي أنقذ حياتك وغيّر طريقك.
اللهي لك الحمد على كل بلاء 😊
|عَقِيل قَحْطَان|𝑨𝑸𝑵
📆 2026/8/22 م |1448 ه |
⌚️ 3:00 م