بين تارةٍ وأخرى، بالعامية(راجع نفسك)، وستعرف أنك ما زلت على الطريق… — من وحي الفكر .. — TG.ME

بين تارةٍ وأخرى، بالعامية(راجع نفسك)، وستعرف أنك ما زلت على الطريق الصحيح؛ لأنك حافظت على مبادئك، وتمسكت بدينك، واخترت الكلمة الطيبة، وتعلقت بكل ما هو جميل، وابتعدت عن المشتتات التي تزرع الشك في قلبك وكذلك في عملك، واقتربت من الله بعبادتك، وابتعدت عن اصدقاء السوء، وجعلت كتاب الله يرافقك في كل خطوة، وتركت ما يغضبه، ومنها الاستماع إلى الأغاني. فهذه كلها علامات تدل على أن قلبك ما زال متعلقاً بربك، وأنك تسير في الطريق الصحيح.
أما من كان يعلم أن هذا الأمر يعتبر معصية لله سبحانه وتعالى، ثم يصر عليه، ويعصي ربه في خلواته، ويحلل الحرام حتى يصبح أمراً عادياً في نظره، ثم يرفع يديه داعياً: اللهم وفقني، فليتذكر أن التوفيق لا يجتمع مع الإصرار على المعصية، وأن من أراد توفيق الله فليبدأ بطاعته وترك ما يسخطه.
نصيحة اخوية🥰
اعمل لآخرتك، ترَ التوفيق الإلهي معك في كل ايامك. واعمل لدنياك وحدها، ترَ لذتها تزول ويبقى ما كنت محسناً به. فلا تجعل الدنيا غايتك، بل اجعلها طريقاً إلى رضا الله.

✍️ |عَقِيل قَحْطَان|𝑨𝑸𝑵
📆  2026/6/28 م |1448 ه‍ |
⌚️  3:00 ص
❤3
June 28, 2026 23