🔘 المعين للظالم والراضي بفعله شريكٌ له
🔅 [عيون أخبار الرضا (عليه السلام) للصدوق]: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمَدَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: «مَنْ أَحَبَّ عَاصِياً فَهُوَ عَاصٍ، وَمَنْ أَحَبَّ مُطِيعاً فَهُوَ مُطِيعٌ، وَمَنْ أَعَانَ ظَالِماً فَهُوَ ظَالِمٌ، وَمَنْ خَذَلَ عَادِلاً فَهُوَ ظَالِمٌ ...».
🔅 [تنبيه الخواطر لورّام]: مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «كَانَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ الرِّضَىٰ وَالسَّخَطُ، وَإِنَّمَا عَقَرَ النَّاقَةَ رَجُلٌ وَاحِدٌ، فَلَمَّا رَضُوا أَصَابَهُمُ الْعَذَابُ، فَإِذَا ظَهَرَ إِمَامُ عَدْلٍ فَمَنْ رَضِيَ بِحُكْمِهِ وَأَعَانَهُ عَلَىٰ عَدْلِهِ فَهُوَ وَلِيُّهُ، وَإِذَا ظَهَرَ إِمَامُ جَوْرٍ فَمَنْ رَضِيَ بِحُكْمِهِ وَأَعَانَهُ عَلَىٰ جَوْرِهِ فَهُوَ وَلِيُّهُ».
🔅 [الخصال للصدوق]: عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «كَانَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ وَالْمُعِينُ عَلَيْهِ وَالرَّاضِي بِهِ شُرَكَاءُ ثَلَاثَةٌ».
🔅 [الكافي للكلينيّ]: عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ وَالْمُعِينُ لَهُ وَالرَّاضِي بِهِ شُرَكَاءُ ثَلَاثَتُهُمْ».
🔅 [النوادر للراونديّ]: إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَىٰ، عَنْ أَبِيهِ مُوسَىٰ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ) قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): مَنْ نَكَثَ بَيْعَةً، أَوْ رَفَعَ لِوَاءَ ضَلَالَةٍ، أَوْ كَتَمَ عِلْماً، أَوِ اعْتَقَلَ مَالاً ظُلْماً، أَوْ أَعَانَ ظَالِماً عَلَىٰ ظُلْمِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْإِسْلَامِ».
@almuhaddeth

