دس الأحاديث المكذوبة.
حدثني محمد بن قولويه، و الحسين بن الحسن بن بندار القمي، قالا:
حدثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، ان بعض أصحابنا سأله و أنا حاضر، فقال له: يا أبا محمد ما أشدك في الحديث، و أكثر انكارك لما يرويه أصحابنا، فما الذي يحملك على رد الأحاديث؟
فقال: حدثني هشام بن الحكم أنه سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: لا تقبلوا علينا حديثا الا ما وافق القرآن و السنة، أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة،
فان المغيرة بن سعيد لعنه اللّه دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي،
فاتقوا اللّه و لا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى و سنة نبينا صلّى اللّه عليه و آله فانا اذا حدثنا، قلنا قال اللّه عز و جل، و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
قال يونس: وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام و وجدت أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام متوافرين،
فسمعت منهم و أخذت كتبهم، فعرضتها من بعد على أبي الحسن الرضا عليه السّلام فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبد اللّه عليه السّلام.
📚اخيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )
[ الواجب الحذر في رواية الحديث والتفحص جيدا ولا تكن الطريقة كطريقة إخبارية اليوم الجهال البُهم ]
