من مصطلحات أصحاب الحواشي والشروح؛ (محصل الكلام) و(حاصل الكلام) وبينهما فرق:
❍ محصل الكلام: إجمال بعد تفصيل.
❍ حاصل الكلام : تفصيل بعد إجمال.
فمثلا قال فقهاؤنا في حكم انكشاف العورة في الصلاة:
(وكشفُ العورة عمدًا) ولو كان المكشوف منها يسيرًا، لأن التحرّز منه ممكن من غير مشقةٍ، أشبه سائر العورة (لا) تبطل (إن كشفها) أي كلَّ عورتِهِ أو ما لم يُعْفَ عنه منها (نَحْوُ ريحٍ فَسَتَرَهَا في الحال) بلا عملٍ كثير، (أوْ لا) أي بأن لم يَسْتُرْهَا في الحال، وكان كشْفُها بلا قصدٍ (وكان المكشوف) يسيرًا، واليسيرُ هو الذي (لا يَفْحُشُ في النظر) عرفًا...فإن صلاتَهُ لا تبطل.
انتهى
فيقال:
❍ حاصل الكلام: إن كان الكشف عمدًا بطلت الصلاة مطلقا، سواء كان المكشوف كثيرًا أو لا، سَتَرَهُ في الحال أو لا، وإن كان الكشف بغير قصدٍ، فإن ستره في الحال صحت الصلاة مطلقًا، سواء كان المكشوف يفحش في النظر أو لا، وإن لم يستره في الحال فإن كان لا يفحش في النظر صحت الصلاة وإلا فلا.
❍ ومحصل الكلام: العمد مبطلٌ مطلقًا، والسهو يُغتفر مع المبادرة بالستر، أو مع قلة المكشوف.
#اصطلاحات
1August 21, 2026 111 3