لم أجد بعد الإمام أحمد من اتفقت جميع الطوائف على تعظيمه وإجلاله كالإمام عبد القادر الجيلاني الحنبلي (ت:٥٦١هـ)
قال عنه العز ابن عبد السلام:ما نقلت إلينا كرامات أحد بالتواتر إلا الشيخ عبد القادر.
فقيل له:هذا مع اعتقاده (يعني:إثبات الصفات) فكيف هذا؟
قال: لازم المذهب ليس بمذهب!
وكان شيخ الإسلام يلقبه بـ(الإمام - قدوة العارفين) وغالبا ما يقول بعد ذكره (قدس سره).
وكان يقول:"لا يكون وليا لله تعالى إلا على اعتقاد أحمد رضي الله عنه".
وقال ابن رجب: وللشيخ عبد القادر رحمه الله تعالى كلام حسن في التوحيد والصفات والقدر، وفي علوم المعرفة موافق للسنة.
1August 26, 2026 70 3