لا يحل نقل شيء من الأحاديث النبوية عن (الذكالي) حتى يتثبت من المصادر ؛لأنه بالتجربة غير مأمون الخطأ.
ذكر ابن حجر في التهذيب في ترجمة علي بن الحسن بن شقيق الإمام الثقة تلميذ الإمام ابن المبارك الذي أخرجه له كل الستة:
قال أبو عمار الحسين بن حريث: قلت له: هل سمعت كتاب الصلاة من أبي حمزة السكري؟ فقال: نعم سمعت ولكن نهق حمار يومًا فاشتبه علي حديث فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله.
ترك نقل الأحاديث لاشتباهه في أحدها فقط وهذا من تمام ورعه رحمه الله تعالى
August 20, 2026 123 1