⬆️
هذا مثالٌ على الأخطاء التي ترتبت على منهج الشيخ أحمد الخليل في الجمع بين الحاشية والشرح في سياقٍ واحد.
فتجد في هذا المثال خلط الشيخ بين الشرح وبين حاشية اللبدي، فترتب على ذلك أنه ساق ما يصح معه الاستيطان وما لا يصح معه.
فما يصح معه الاستيطان: أن يكون البناء من قصب أو حجر أو خشب.
قال في نيل المآرب:
«(الثاني): من شروط صحة الجمعة: (أن تكون بقرية) مبنيةٍ بما جرت عادة أهلها به، (ولو من قصب) أو حجر أو خشب».
وما لا يصح معه الاستيطان: هو البناء الذي يكون بعض السنة دون بعض.
قال اللبدي:
«قوله: (أن تكون بقرية الخ): أي بخلاف من استوطن غير بناء، كبيوت الشعر والخيام والخَرَاكي ونحوها، أو في بناءٍ ولكن بعض السنة دون بعض؛ فلا تجب عليهم، ولا تصح منهم».
ولكن الشيخ جمع هذا كله في سياقٍ واحدٍ على وجهٍ غير صحيح، فجعل الصور التي لا يصح معها الاستيطان ضمن الصور التي يصح معها الاستيطان.
July 31, 2026 159 2