1⃣ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَی عَنْ يُونُسَ، وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَی عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي عَلِيٍّ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ.
📚 کافی ٢٨٦/١٩
🛑 حدیث فوق، سه ایراد دارد 🛑
❶ محمد بن عیسی بن عبید :
شیخ طوسي میگوید : «مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ الْيَقْطِينِيُّ، ضَعِيفٌ، وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ يَذْهَبُ مَذْهَبَ الْغُلَاةِ»
ابنولید، استاد شیخ صدوق نیز میگوید : «مَا تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى مِنْ كُتُبِ يُونُسَ وَحَدِيثِهِ لَا نَعْتَمِدُ عَلَيْهِ»
و شیخ صدوق هم همین را میپذیرد.
📚 مَعْجَمُ رِجَالِ الْحَدِيثِ لِلْخُوئِيِّ، ١٢٠/١٨
و اینجا اتفاقاً «محمد بن عیسی» از «یونس بن عبدالرحمن» تفرّد کرده. و کس دیگری این روایت را از یونس نکرده است.
❷ أبو سعيد سهد بن زیاد :
نجاشی میگوید : «سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ أَبُوسَعِيدٍ الْآدَمِيُّ الرَّازِيُّ، كَانَ ضَعِيفًا فِي الْحَدِيثِ، غَيْرَ مُعْتَمَدٍ فِيهِ، وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى يَشْهَدُ عَلَيْهِ بِالْغُلُوِّ وَالْكَذِبِ، وَأَخْرَجَهُ مِنْ قُمَّ إِلَى الرَّيِّ.»
شیخ طوسی در «الفهرست» میگوید : «سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ الْآدَمِيُّ الرَّازِيُّ، يُكَنَّى أَبَاسَعِيدٍ، ضَعِيفٌ، لَهُ كِتَابٌ»
شیخ طوسی در «الاستبصار» نیز میگوید : «وَأَمَّا الْخَبَرُ الْأَوَّلُ فَرَاوِيهِ أَبُوسَعِيدٍ الْآدَمِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا عِنْدَ نُقَّادِ الْأَخْبَارِ، وَقَدِ اسْتَثْنَاهُ أَبُوجَعْفَرِ بْنُ بَابَوَيْهِ مِنْ رِجَالِ نَوَادِرِ الْحِكْمَةِ.»
❸ أبوبصیر [مشترک میان ثقه وضعیف] :
https://t.me/eulumhadith/79
وَفِي صِحَّتِهَا عِنْدِي نَظَرٌ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ أَبَابَصِيرٍ الَّذِي يَرْوِي عَنِ الصَّادِقِ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ : لَيْثُ بْنُ الْبَخْتَرِيِّ الْمُرَادِيُّ وَهُوَ الْمَشْهُورُ بِالثِّقَةِ عَلَى مَا فِيهِ، وَيَحْيَى بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، وَهُوَ وَاقِفِيٌّ ضَعِيفٌ مُخَلِّطٌ. وَكِلَاهُمَا يُطْلَقُ عَلَيْهِمَا هَذِهِ الْكُنْيَةُ، وَيُكَنَّيَانِ بِأَبِي مُحَمَّدٍ.
📚 مَسَالِكُ الْأَفْهَامِ، الشَّهِيدُ الثَّانِي، ٨/٥٠
انَّ أَبَابَصِيرٍ مُرَدَّدٌ بَيْنَ الْمُوَثَّقِ وَالضَّعِيفِ، فَالسَّنَدُ ضَعِيفٌ لَا مَحَالَةَ. وَالْإِنْصَافُ أَنَّ هَذِهِ الْمُنَاقَشَةَ مِمَّا لَا مَدْفَعَ لَهُ، إِذْ يَكْفِي فِيهَا مُجَرَّدُ الِاحْتِمَالِ، وَعَلَى مُدَّعِي الصِّحَّةِ إِثْبَاتُ أَنَّ أَبَابَصِيرٍ هُوَ أَبُوبَصِيرٍ الْمُوَثَّقُ، وَلَا يَنْبَغِي الِاعْتِمَادُ وَالْوُثُوقُ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا ذَكَرُوهُ فِي إِثْبَاتِ كَوْنِهِ الْمُوَثَّقَ فِي الْمَقَامِ. وَقَدِ اعْتَرَفَ بِذَلِكَ صَاحِبُ الْحَدَائِقِ أَيْضًا، إِلَّا أَنَّهُ مَيَّزَهُ بِقَرِينَةِ أَنَّ أَكْثَرَ رِوَايَاتِ ابْنِ مَسْكَانَ إِنَّمَا هُوَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ الْمُوَثَّقِ، وَالْكَثْرَةُ وَالْغَلَبَةُ مُرَجِّحَةٌ لِأَحَدِ الِاحْتِمَالَيْنِ عَلَى الْآخَرِ، لِأَنَّ الظَّنَّ يُلْحَقُ الشَّيْءَ بِالْأَعَمِّ الْأَغْلَبِ.
وَلَا يَخْفَى أَنَّ هَذِهِ الْقَرِينَةَ كَغَيْرِهَا مِمَّا ذَكَرُوهُ فِي الْمَقَامِ مِمَّا لَا يُفِيدُ الِاطْمِئْنَانَ وَالْوُثُوقَ، وَالِاعْتِمَادُ عَلَيْهِ غَيْرُ صَحِيحٍ، وَبِذَلِكَ تَكُونُ الرِّوَايَةُ ضَعِيفَةً لَا مَحَالَةَ.
📚 التَّنْقِيحُ فِي شَرْحِ الْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لِلْخُوئِيِّ، ١٦٧/٢
3September 5, 2026 52 3