أوقات منكون عايشين أجمل مراحل حياتنا… وما مننتبه.
في لحظات بيسموها «الومضة الذهبية»؛ اللحظات اللي بتكون فيها قادر تشوف ولادك مثل ما هنّي هلّق: أطفال.
هالإيد الصغيرة اللي بتمسك إيدك بعفوية.
الألعاب المرمية بكل مطرح.
الضحكة اللي بتعبّي البيت.
وصوت: «بابا! بابا!» يمكن تسمعها عشرات المرات بالنهار.
أوقات الضجة بتتعبنا، والفوضى بتفقدنا أعصابنا، ومنتمنى بس خمس دقايق هدوء.
بس رح يجي نهار…
تكبر هالإيد الصغيرة،
وتطول قامتهن،
وتتغيّر أسئلتهم،
ويصير عندهم عالمهم الخاص…
وما يعودوا كل شوي يركضوا لعندك ليخبروك عن أصغر تفصيل بحياتهم.
لهيك، وقف شوي.
تطلّع فيهن.
إسمع ضحكتهم.
خلي الألعاب المبعثرة تضل بمحلها شوي.
وإذا نادوك للمرة المئة، جاوبهم.
لأن الطفولة ما بتنتظر حدا.
وهالمرحلة اللي يمكن اليوم عم تتعبك…
بعد سنين رح تتمنى لو ترجع تعيش منها دقيقة واحدة.
الحب اللي عم تعطيهن اليوم، والذكريات اللي عم تصنعها معهن، هي الأشياء اللي رح تبقى… بعد ما يكبروا ويصير البيت أهدى.
14August 23, 2026 111 2