"مِنَ المُرُوءَةِ وَ حُسنِ العَهدِ ألَّا تنسِفَ فضائلَ شخصٍ لأجلِ موقفٍ عابِرٍ أو حَدَثٍ عارِض، وَ ألَّا تُرجِّحَ كِفَّةَ قياسٍ خاطئٍ علىٰ كِفَّةٍ مليئة بالعطاءِ وَ الإكرامِ وَ التفاني، وَ ألَّا ترتديَ ثوبَ الغِلظةِ وَ التنكُّرِ أمامَ مَن أحسنَ إليك يومًا، وَ حَفِظَ لك قدرَك، وَ لم يُقصِّر في حقِّك،
وَ هٰذِهِ المعاني لا يُدرِكُها إلَّا النُّبلاء".🔻
@Dona_1999


