أَقولُ لِماءِ العينِ أَمعِن لَعَلَّه
بِما لا يُرى مِن غائِبِ الوَجدِ يَشهَدُ
فَلَم أَدرِ أَنَّ العَين قَبلَ فِراقِها
غَداةَ الشَبا مِن لاعِجِ الوَجدِ تَجمدُ
وَلَم أَرَ مِثلَ العَينِ ضَنَّت بِمائِها
عَليَّ وَلا مِثلي عَلى الدَمعِ يَحسُدُ
وَساوى عَليَّ البَينُ أَن لَم يَرينَني
بَكيتُ وَلَم يُترَك لِذي الشَجوِ مَقعَدُ
كثير عزة