أحيانًا، لا يأتي العميل لأنه لا يعرف الطريق، هو يعرفه جيدا
لكن لا يستطيع أن يمشي فيه.
يتحدث بوضوح، يحلّل، يفهم، يربط، لكن حياته لا تتغيّر.
كأن المعرفة تقف عند باب الفعل ولا تدخل.
في الجلسات، أدرك أن المشكلة ليست دائمًا في الفهم، بل في المسافة بين ما نعرفه وما نعيشه.
نسأل أنفسنا كثيرًا:
«ما الصحيح؟»
لكن السؤال الأصدق غالبًا هو:
«ما الذي أنا مستعد أن ألتزم به رغم صعوبته؟»
هناك لحظة فارقة، حين يتوقف الإنسان عن جمع الإجابات، ويبدأ بتحمّل مسؤولية اختيار واحد.
في تلك اللحظة، لا يصبح الطريق أسهل، لكنه يصبح… حقيقيًا.

1August 4, 2026 45