﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾
فِي سَكِينَةِ اللَّيل، حِينَ يَهدَأُ كُلُّ شَيءٍ، يَبقَى بَابٌ لَا يُغلَق.. بَابُ الله.
قُم، وَلَو بِرَكعَتَين، وَاهمِس لِرَبِّكَ بِمَا أَثقَلَ قَلبَك؛ فَكَم مِن دُعَاءٍ خَفِيٍّ رَفَعَهُ عَبدٌ فِي جَوفِ اللَّيل، فَفَتَحَ اللهُ لَهُ أَبوَابًا لَم يَكُن يَظُنُّ أَنَّهَا سَتُفتَح.
فَلَا تَحرِم نَفسَكَ لَذَّةَ قِيَامِ اللَّيل؛ فَرُبَّ سَجدَةٍ فِي ظُلمَةِ اللَّيل، كَانَت سَبَبًا لِنُورٍ عَظِيمٍ فِي حَيَاتِك🌱.