أَن يَهدَأ فَلَا يَحمِلُ هَمَّ مَا مَضَى، وَلَا مَا هُوَ قَادِم وَلَا هَمَّ مَا هُوَ عَلَيهِ الآن، يُسَلِّم أَمرَهُ لِخَالِقِهِ وَيَتَوَكَّلُ عَلَيهِ، وَيَمضِي فِي دُرُوب الحَيَاة مُتَخَفِّفًا مِن كُلِّ شَيء، ثُمَّ إنِي مُحَدِّثكَ أَنَكَ لَن تَجِدَ السَّعَادَةَ، إلّا فِي تَقوَى اللّٰه وَالرِّضَا بِمَا كَتَبَهُ لَكَ سُبحَانَهُ، ارضَى حَتَّى تَعِيشَ سَعِيدًا مُطمَئِنًا وَاعلَم أَنَّ كُلَّ أَقدَارِكَ خَيرٌ لَكَ يَا عَابِرًا فِي دُنيَا فَانِيَة! وَالعَاقِلَ مَن هَذَّبَ نَفسَهُ وَأَصلَحَ حَالَهُ مَعَ اللّٰه، فَيُصلِحُ اللّٰهُ كُلَّ أَمرِهِ.
وَسَلَامٌ عَلَيكُم وَعَلَى قُلُوبِكُم.