مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ سَلَّمَ بِعَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ وَهُوَ حَزِين، فَقَالَ لَهُ: "لَا تُكثِر هَمَّكَ، مَا يُقَدَّرُ يَكُن، وَ مَا تُرزَقُ يَأتِيك".
أَي كُلُّ مَا أَصَابَك، لَم يَكُن بِالإِمكَانِ تَفَادِيُهُ وَلَا يُغنِي حَذَرٌ عَن قَدَرٍ؛ فَارضَ تَسعَد، وَ لَا تُحَمِّل نَفسَك مَا لَا تَطِيقُ، لَا تَكُن أَنت وَالدُّنيَا عَلَى نَفسِك.
رِزقُكَ لَك، وَأَنت آخِذُهُ وَلَو هَرَبتَ مِنهُ، لَحُمِلَ إِلَيك حَتَّى عَتَبَةِ بَابِك.. وَمَا لَم يَكُن لَك فَلَستَ بِآخِذِهِ، وَلَو كَانَ مَعَكَ الإنسُ وَالجِنُّ وَالمَلَائِكَةُ ظَهِيرًا.
وَمَا أَجمَلَ قَولَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: "كُلُّ الخَيرِ فِي الرِّضَا؛ فَإِنِ استَطَعتَ فَارضَ، وَإِن لَم تَستَطِعْ فَاصبِر".
August 22, 2026 35