نَشرُ الأَغَانِي..
- أَوَّلاً: ذَنبُك.
- ثَانِياً: ذَنبُ كُلِّ شَخصٍ سَمِعَ تِلكَ الأُغنِيَة.
- ثَالِثاً: ذَنبُ كُلِّ شَخصٍ أَحَبَّ الأُغنِيَة ثُمَّ ذَهَبَ وَبَحَثَ عَنهَا وَاستَمَعَ إلَيهَا.
- رَابِعاً: ذَنبُ كُلِّ شَخصٍ مَا أَخَذَ تِلكَ الأُغنِيَة وَنَشَرَهَا فِي حِسَابِهِ هُوَ أَيضاً، وَكُلُّ شَخصٍ سَمِعَهَا عِندَهُ فِي مِيزَانِ سَيِّئَاتِك.
أَفَلَا يَكفِيكَ ذَنبُك أَن تَجُرَّ ذُنُوبَ غَيرِكَ بِمَعصِيَةٍ وَاللهُ سَتَرَك؟
أَضِف إلَى ذَلِك؛
هُنَاكَ أَشخَاصٌ يُجَاهِدُونَ أَنفُسَهُم عَلَى أَلَّا يَسمَعُوا أَغَانِي، وَأَنتَ بِنَشرِكَ لِهَذِهِ الأُغنِيَة تَكُونُ قَد أَوقَعتَهُم فِي ذَنب!
قَد تَمُوتُ ثُمَّ تَبقَى ذُنُوبُكَ مَا دُمتَ فِي قَبرِك.
ذَكِّر غَيرَك.. فَالدَّالُّ عَلَى الخَيرِ كَفَاعِلِه.