تَغيبينَ عنّي ...
وأسألُ نَفسي تُرى ما الغِيابُ؟
بِعادُ المَكان... وطولُ السفَرْ!
فماذا أقولُ وقد صرتِ بعضي،
أراكِ بِقَلبي... جَميعَ البَشَرْ
وألقاكِ كالنَّورِ مَأوَى الحَيارى،
وألحانَ عُمرٍ شَجِيَّ الوَتَرْ
وإن طالَ فينا خَريفُ الحَياةِ،
فما زالَ فيكِ رَبيعُ الزَّهَرْ..
— فاروق جويدة.





