ارادوا بالأئمة محنة فارادها الله منحة
ما أعجب الجهل وجرأة الجاهلين
هل ما زلت ترى ان الوجادة هي القراءة من صحف وجدها الواجد وحسب؟
هل تعلم الوجادة المجردة؟
هل تعلم شرطها؟
وهو ان يكون في مصنف
الا يكون الواجد مجازا او محدثا من صاحب المصنف
هل تعلم ان رواية الوجادة إذا استوفت شرطها وهو الثقة في نسبته للمصنف جائزة عند اهل الحديث على الراجح
هل تعلم ان العمل بهذه الوجادة جَوزه الشافعي بل واوجبه العراقي والسخاوي؟!
طيب المحررون باي صنف من الوجادة تتهمهم.
بعد ذلك كله هل تقويم المحرر لحكم يجري عليه عندك اسم الوجادة؟ وهو المسند عنده بالخطأ اداء في اعتقاده
اولما اراد تقويمه ولو في نظره كان وجادة ولو بقي علي الخطأ كان مسند ا؟
إن كان كذلك، فما أشرف الوجادة المجردة
*ولكن هل تعلم الوجادة المقرونة بالإجازة؟ وهي أعلى رتبة من الوجادة المجردة
وقد اتفقوا على صحتها رواية وعملا وكل أئمتنا المحرزين لزوما عقلا مجازون.
وهي بوضوح إذن وإجازة من المصنف فبما يجده عنه من بعده
ارأيت لو قوم الخطأ وقيد الاحكام وحرر الطريق يكون أخطأ بهذه الإجازة
طيب ما رأيك في قول الشافعي في الأم
إذا صح الحديث فاضربوا بقولي الحائط.
قال الربيع: سمعت الشافعي يقول: إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بها ودعوا ما قلته.
هل ترى لو ضربنا بقراءة وجه عن إمام عرض الحائط لاعتقاد المحرر خطأ إمامه أو غفلته بادلته يكون قبيحا ما صنع؟
اقول لك
لو قلنا ان ما فعله المحررون كان وجادة أعلى وأقوم وآصل حجة من ان تقول تحريرا.
لذلك قلت
ارادوها بالمحرربن محنة فارادها الله منحة
المقرئ
September 2, 2026 66