▫️سعيد بن جبير (رضي الله عنه)
من كبار التابعين ومن أصحاب الامام علي بن الحسين السجاد عليه السلام، أنه سعيد بن جبير بن هشام الاسدي وهو مولى بن (والبة بن الحارث) ويكنى أبو عبد الله.
ولد سنة (45هـ) في الكوفة، وكان متعطشا للعلم، بحيث أتقن القراءة والكتابة في سن مبكرة، وقام بقراءة القرآن بصورة مستمرة حتى وصل أمرهُ بأنه يختم القرآن في كل ليلتين.
ولما قوي عوده بالدراسة وتصلّبه بالتشيع شد الرحال لطلب العلم وكان هدفهُ مكة المكرمة، وإلى مجلس حبر الامة (عبد الله بن عباس) الذي ذاع صيتهُ فبدأ سعيد يحضر حلقتهُ الدراسية وكان يحب شيخهُ بن عباس وتعلّم منه الكثير وأصبح ملازماً له.
ولما عاد الى الكوفة أخذ طلاب العلم يقصدونه للتزود منه إلا أنه لم ينسى استاذه بن عباس، فأخذ يزوره اثناء الحج والعمرة، وقد أصبح سعيد بن جبير أعلم جماعته بالتفسير والقراءة والحديث والفتيا، علماً أنه أخذ العلم من جماعة آخرين أمثال (ابي سعيد الخدري) و (قتادة).
ووصل سعيد إلى مرتبة علمية بحيث أن علماء العامة أخذوا يقولون بعد استشهاده ومنهم (أحمد بن حنبل) (قَتلَ الحجاج سعيد بن جبير وما على وجه الارض إلا وهو مفتقر إلى علم)وكان من خيرة التابعين الذين لهم ولاء عال لأهل البيت عليهم السلام وقد تزود بالعلم من الإمام السجاد عليه السلام لأنه من أصحابه ويأتم به، وهذا أحد أسباب مقتله من قبل الحجاج
September 8, 2026 791 2