بعد عمر حافل بالسعي والجد في إعلاء كلمة الإسلام والمسلمين وبسبب التعامل القاسي للبعثيين الذي واجهه السيد الحكيم أصبح طريح فراشه مريضا وقد أخذه محبوه إلى لندن للعلاج ولمّا عاد إلى النجف الأشرف قام النظام البعثي بمنعهم من الالتقاء به وفي يوم الثلاثاء ٢٧ ربيع الأول سنة ١٣٩٠ هـ توفي السيد الحكيم عن أربع وثمانين سنة ودفن في مقبرة خاصة بجوار مسجد الهندي في النجف الأشرف.
#زعماء_الحوزة_العلمية
September 7, 2026 1.2K 4