خلال زيارة الإمام الخامنئي إلى تبريز عام ١٩٩٣، حظي سماحته باستقبالٍ غير مسبوق. كما تشرَّف بزيارة عدة أقضية، وكان طوال مدة الرحلة يتابع مشكلات الناس ويعالجها. وفي مصلى تبريز، كانت تُعقد لقاءات شعبية للنظر في مشكلات الناس، وقد وُضع أمامه شريط فاصل بينه وبين الناس الذين كانوا يأتون لعرض مشكلاتهم عليه، لكنه طلب إزالة هذا الشريط حتى لا يكون هناك حاجز بينه وبينهم .
- من كتاب وسلام عليه











