❁ قاعدة في التعامل مع الشبهات.
● كتب ابن الوزير ردا مطولا على شبهات في السنة النبوية وغيرها كتبها أحد الزيدية، ثم إن ابن الوزير رأى أن يختصر كتابه المطول وذكر سبب ذلك فقال:
«ثم إني تأملت الكتاب -بعد ذلك- فوجدت ما فيه من التطويل والتدقيق، يصرف الأكثرين عن التأمل له والتحقيق، لا سيما والباعث لداعية النشاط إلى معرفة مثل هذا إنما هو وجود من يعارض أهل السنة، ويورد على ضعفائهم الشبه الدقيقة، ومن عوفي من هذا ربما نفر عن مطالعة هذه الكتب نفرة الصحيح عن شرب الأدوية النافعة، وألم المكاوي الموجعة. فاختصرت منه هذا الكتاب.. ».
الروض الباسم: (١/١٩).
◾️قلت: فمن عوفي من الشبهات لا يحسن به الاشتغال بها، والبحث عنها.
والكلام هنا يقصد به المتلقي والمتعلم، وأما كشف الشبه والجواب عنها وحلُّ أمرها فهذا مقام آخر، وفي هذا الزمن الذي شاعت فيه المعرفة صحيحها وسقيمها وصارت مشاعة لكل الناس يتأكد على الإنسان إشغال نفسه بما ينفعه، وإلا سيشغله الناس بما يضره غالبا.
والله الموفق.
Forwarded fromقناة| عبد العزيز التويجري
July 22, 2026 246 1