في الطب أكتبُ أدباً..
في داخلنا مدن لا نراها، وشوارع لا نخطوها، ومصانع لا تهدأ.
الميتوكوندريا… تلك الكائنات الصغيرة التي لا تُرى، لا تكتب الشعر، لكنها تصنع إيقاعه.
تحرق ما نأكل، لا لتُفنيه، بل لتُعيده إلينا على هيئة فكرة، أو حركة، أو خفقة قلب.
هي تعمل بصمت، كأنها تؤمن أن الحياة لا تحتاج إلى ضجيج كي تكون عظيمة.
في كل خلية، شمعة. وفي كل شمعة، حياة.
فإذا شعرت يومًا بالوهن، تذكّر أن في داخلك من لا يتوقّف عن الإشعال.
جويل مسعود/ ١٩ سنة/سوريا.
رابط صفحة الفيس بوك:
https://www.facebook.com/share/1JzJZGF8ag/
30
2September 7, 2026 195