مُحتالٌ هو
يتركُ ضحكتَهُ على رصيفِ الغياب
فأهرولُ لالتقاطِها
لا يعلمُ أنّني كنتُ ذاتَ يومٍ
أنثرُ ضحكاتي تحتَ قدميه
فأصبحتُ أجمعُ الآنَ
ما تبقّى منها بينَ شقوقِ الطريق.
نُهى./١٩/سوريا
رابط قناة الواتس آب:
https://whatsapp.com/channel/0029VbCz7jsHVvTX2P9X703Q
21September 6, 2026 121 1