عشرون يوما من الانصهار..
طريق يضج بالخدمة، وملايين تمشي، وثورة حب كبرى تتجسد في كل قدم وخيمة.
لكن كل هذا الامتداد العظيم يصب في يوم واحد: يوم الأربعين.
في لحظة واحدة..
تلمس أقدام السبايا تراب الطف، وتطوى خيام الخدمة على جانبي الطريق.
تقف زينب بين القبر والعلقمي، ترفع ألم السبي أمام دماء عاشوراء، في هذا اليوم الفرد..
ينتهي تعب الخدمة بحسرة الفراق، وتبدأ غربة زينب من جديد عند القبور.
تهدأ الخطوات، لكن الثورة لا تنتهي.
