كنتُ أزور حسابك
لا لأكتب شيئًا ولا لأنتظر رسالة
كنت أدخل فقط وأتأمل إسمك
لدقائق طويلة وكأنني أبحث بين حروفه
عن جزء مني تركته عندك
أغادر بصمت دون أن تشعر
لكن قلبي كان يمكث هناك أطول مني
يتأمل حضورك من بعيد
ويعود محملًا بالحنين
ما أغرب الاشتياق
جعلنا نكتفي أحيانًا مجرد النظر إلى اسم
وكأنه لقاء كامل

