القصة عمرها ما كانت رفض تراث أو ازدراء رقعة جغرافية معينة أو انجذاب للغرب البعيد أو احتقار للهوية بقدر ما هو وعي!
وعي بأننا هنا في الأرض خلقنا في الأصل لنعود لله عز وجل، ليس مطلوبا منا حمل كل تلك الشعارات الواهية لنثبت للعالم أننا عاقلين ونستحق العيش..
أن تترفع عن توافه الأمور وتشغل النفس بالعظيم منها، هذا غاية العقل..






