وشرحه فدخلت فيه وسكنته،
وإذا أراد ضلاله؛ ضيق صدره وأحرجه
فلم يجد محلًا يدخل فيه فيعدل عنه
ولا يساكنه ..،
وكل إناء فارغ إذا دخل فيه الشيء
ضاق به وكلما أفرغت فيه الشيء ضاق
إلا القلب اللين فكلما أفرغ فيه الإيمان
والعلم اتسع وانفسح".
تفسير ابن القيِّم رحمه الله