الكسل في الغالب يُغلّف باسم الفتور
لذا تخترع النّفس مصطلح الفتور؛
لأنّه يبدو كأنه حالة مَرَضيّةً خارجة عن الإرادة،
ليُعفي الإنسان نفسه من المسؤوليّة.
والنّفس البشريّة ذكيّة، لا تحب أن توصف
بالكسل، لأنّ الكسل صفة ذميمة استعاذ
منها النّبي ﷺ في دعائه:
" اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل"
- وقِف مع نفسك وقفة صدق؛ إذا كنت
تدّعي الفتور في حفظ القرآن وطلب
العلم، فكيف حالك مع دنياك؟
إذا كنت تجد نشاطا في السّهر على هاتفك
لساعات، أو الخروج مع الأصحاب، أو
متابعة الأخبار ، ولكن الفتور فقط في
الطاعات، فهذا ليس فتوراً، وإنّما كسل
مغلّف وهوى متّبع.

