#تلخيص_تقرير
نتائج مقلقة لاستخدام طلاب الإعدادية والثانوية الذكاء الاصطناعي
كشفت دراسة لجامعتي ستوكهولم السويدية وهونغ كونغ، شملت نحو 27 ألف طالب صيني بين 12 و18 عاماً، أن الذكاء الاصطناعي يرفع درجات الواجبات ظاهرياً، في حين يضعف الأداء الفعلي في الاختبارات.
استخدم 80% من الطلاب نماذج مثل “جيب سي بي تي”، فارتفعت درجات وإجاباتهم بنسبة 18%، وتراجع وقت إنجازها بنسبة 30%، لكن نتائج اختباراتهم جاءت أدنى بنسبة 20% من نتائج أقرانهم.
سجلت جامعة براون الأمريكية نمطاً مشابهاً، حيث لاحظ أستاذ أن 90% من طلبته نجحوا في اختبار منزلي، فاشتبه في غشهم عبر الذكاء الاصطناعي وأجرى الاختبار داخل قاعة، فانحدر المعدل إلى 48%.
تمثل هذه النتائج شرخاً مقلقاً في قاعدة تربوية راسخة: فبعد أن كانت الدرجات المرتفعة تعكس التفوق، أصبحت الآن مؤشراً على الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وليس على إتقان مهارات التعلم.
موقع “فيوتشرزم”














