٩ رَبِيـــعُ الأوَّلْ
مُتَبارَكِينَ بِهذِهِ اللَّيلَةِ العَظِيمَةِ وَالمُبارَكَةِ
عَلى قَلبِ الزَّهْراءِ وَالمُؤمِنِينَ، مُتَبارَكِينَ
بِهَلاكِ عَدُوِّ اللهِ وَرَسُولِهِ الخِنزيرِ المَلعُونِ
عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ عَلَيْهِ لَعائِنُ اللهِ.
وَتُعَدُّ فَرْحَةُ الزَّهْراءِ هِيَ عِيدُ اللهِ الأَكْبَرُ، وَيُسَمّى بِـعِيدِ الغَدِيرِ الثّانِي، وَيَعْنِي عِيدَ التَّبَرِّي مِنْ أَعْداءِ اللهِ، وَعِيدُ الغَدِيرِ الأَوَّلُ هُوَ عِيدُ الوِلايَةِ أَيِ التَّوَلِّي لِأَحِبّاءِ اللهِ.
وَهُنا الفاصِلُ بَيْنَ العِيدِ الأَوَّلِ (التَّوَلِّي)
وَالعِيدِ الثّانِي (التَّبَرِّي).
ثَبَّتَنا اللهُ وَإيّاكُم عَلى وِلايَةِ أَهْلِ البَيْتِ وَالتَّبَرِّي مِنْ أَعْدائِهِم.