وَاللَّهِ وَبِاللَّهِ وَتَاللَّهِ،
لَوْ تَعْلَمُونَ كَمْ هِيَ عَظِيمَةٌ صَلَاةُ اللَّيْلِ،
وَكَيْفَ تَجْعَلُ أَيَّامَكُمْ جَمِيعَهَا طُمَأْنِينَةً وَرَاحَةً،
وَتَجْعَلُ وُجُوهَكُمْ نُورًا، وَتَجْعَلُ حَيَاتَكُمْ تَسِيرُ صَحِيحَةً،
فِي رِضَا اللَّهِ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَفِي رَحْمَتِهِمْ وَطَاعَتِهِمْ.
صَلَاةُ اللَّيْلِ هِيَ رُوحُ الْمُؤْمِنِ، وَعِمَادُ الْمُؤْمِنِ،
هِيَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ وَإِيمَانُهُ الثَّابِتُ.
اِسْعَوْا إِلَيْهَا، وَلَا تُفَوِّتُوهَا،
فَسَوْفَ تَرَوْنَ تَغَيُّرًا فِي حَيَاتِكُمْ كَثِيرًا. 🤎
September 1, 2026 285 7