بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
مُبَارَكٌ لَكُمْ وِلَادَةُ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَسَيِّدِ البَشَرِيَّةِ، مُحَمَّدٍ المُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
فِي ذِكْرَى مَوْلِدِهِ المُبَارَكِ، نَرْفَعُ أَجْمَلَ التَّهَانِي وَأَطْيَبَ التَّبْرِيكَاتِ، وَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ هَذِهِ المُنَاسَبَةَ نُورًا فِي قُلُوبِنَا، وَبَرَكَةً فِي أَيَّامِنَا، وَسَكِينَةً تَسْكُنُ بِهَا أَرْوَاحُنَا.
مُبَارَكٌ لِكُلِّ قَلْبٍ أَحَبَّ مُحَمَّدًا، وَلِكُلِّ رُوحٍ تَعَلَّقَتْ بِسِيرَتِهِ وَهَدْيِهِ، وَلِكُلِّ مَنْ يَحْمِلُ فِي قَلْبِهِ مَحَبَّةَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ.
نَسْأَلُ اللهَ فِي هَذِهِ الذِّكْرَى العَطِرَةِ أَنْ يَرْزُقَنَا حُبَّهُ وَحُبَّ نَبِيِّهِ، وَأَنْ يُثَبِّتَنَا عَلَى نَهْجِهِ، وَأَنْ يَجْعَلَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ نُورًا لِأَلْسِنَتِنَا، وَذِكْرَهُ سَكِينَةً لِقُلُوبِنَا، وَسِيرَتَهُ قُدْوَةً لِحَيَاتِنَا.
فَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ وَبَرَكَةٍ، وَكُلُّ عَامٍ وَقُلُوبُكُمْ أَقْرَبُ إِلَى اللهِ، وَأَرْوَاحُكُمْ أَعْمَقُ مَحَبَّةً لِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.
أَعَادَ اللهُ عَلَيْكُمْ ذِكْرَى مَوْلِدِهِ المُبَارَكِ بِالفَرَحِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلَامِ، وَجَعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ المُتَمَسِّكِينَ بِهَدْيِهِ، وَالمُحِبِّينَ لَهُ، وَالمُكْثِرِينَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَبَارِكْ لَنَا فِي هَذِهِ الذِّكْرَى العَطِرَةِ، وَاجْعَلْهَا فَاتِحَةَ خَيْرٍ وَرَحْمَةٍ وَبَرَكَةٍ عَلَى جَمِيعِ المُحَمَّدِيِّينَ.