«من أبلغِ ما قرأتُ في الرَّثاءِ: رثاءُ الأديبةِ "عائشةَ التيمورية" في ابنتِها الشَّابَّةِ "توحيدة" التي ماتتْ بسببِ مرضٍ أصابَها بعد شهرٍ من زواجِها..
فظلَّتِ الأمُّ سبعَ سنينَ كواملَ حزينةً على ابنتِها..
قال أديبُ الشَّامِ عليٌّ الطَّنطاويُّ في قصيدتِها: "لا أعرفُ في الشِّعرِ العربيِّ أحدَّ منها حِسًّا، ولا أظهرَ عاطفةً، ولا أبلغَ في إثارةِ الأسى، وهي في هذا -لا في جُودةِ السَّبكِ وروعةِ البيانِ- تفوقُ ما قالتِ الخنساءُ في أخيها، وما قال ابنُ الرُّوميِّ في ابنِه، وتفوقُ قصيدةَ التَّهاميِّ المشهورةَ في ولدِه". »