التصلّب في الرأي هو أكبر أسباب الاختلالات الزوجية في العصر الحالي*!… — تنمية زوجية — TG.ME

*التصلّب في الرأي هو أكبر أسباب الاختلالات الزوجية في العصر الحالي*!

وسبب هذا التصلّب هو الفهم المغلوط عند كثير من الرجال.
وكذلك تغريب عقلية النساء؛

فالزوج يعتقد أن المرأة لا عبرة بكلامها وأن مشاورتها تقلل من قدره، وأن النقاش معها مضيعة للوقت، وأن معنى قوامته إلغاء رأيها والتحقير من شأنها!

والزوجة تعتقد أن العلاقة الزوجية تقوم على إبداء رأيها في كل صغير وكبير، وأن الزوج ليس من حقه أخذ أي قرار بدون مشاورتها، فهي ليست كرسيًّا في البيت، بل وعند اختلافهما يمكن استشارة آخرين للفصل بينهما، فليس له أن يفصل بين الآراء لأن هذا ليس من المساواة في شيء!

وفي كل حوار أو مشوار أو قرار للزوجين نجد عددًا هائلًا من المشكلات الزوجية بسبب هذا الفهم المغلوط وهذا التحقير والتسفيه البعيد عن الشرع والعقل، وكذلك هذه المساواة الظالمة بين الجمل والزرافة!

وبالتالي صدامات ومشاحنات وعنف لأن الدماغ لم تعُد واحدة، والبنية الفكرية مشوّهة ومُضلَّلَة، والحقوق الشرعية منسية، والنتائج حينها ستكون مخيبة للآمال والذي أحد أشكاله الطلاق الصامت؛ حيث يصل الأمر بالزوجين للإرهاق والضجر من كثرة الجدال والفرهدة بدون نتاج!

*والحل الأمثل*..
*أن يكون هناك رغبة من الطرفين في التفاهم
على أساس متين وليس على شفا جرف هار*
وهذا لن يتم إلا بمعرفة الواجبات قبل الحقوق، وفهم أن العطاء مقدّم على الأخذ، والسلام على الحرب، وفهم منظومة الأسرة من المتخصص لا من (الحكواتية)، وتقديم الاستقرار على الاهتزاز، والأطفال على العناد، والزواج على الطلاق، ودفء الأسرة على برودة الانفصال!
حينها ستقل المشكلات وتبرُز الاهتمامات المشتركة بالمسئوليات وتحمّل الضغوط سويًّا من أجل أسرة مستقرة ومستمرة -بإذن الله-.

#كتاب_نحو_زواج_آمن

محمد سعد الأزهري
August 28, 2026 178 1