يمتدُّ إليّ صوتٌ ينعكسُ في أحشائي
كأنهُ صوتي القديم الذي نسيتهُ في المحطات
لا زال للآن يُنادي عليهم عليّ بحزنِ الجنوبيات
قد تشققت نبرتهُ يمرُ في دمي ويعزفُ أعضائي
نايًا غريبًا يقطرُ من وحشتهِ الهمُ والتعبُ
في بلادٍ ضيعتني كُلُّ دروبها طوفانٌ ينتحبُ
اختفى الصوتُ في حيرتي ومشيتُ خلفهُ
أمشي فزعًا كأن كُلَّ حياتي بهِ تغتربُ
|علي خلف