«طرق خطاب الناس بعيدًا عن أن تحتويك الأنظمة= صارت أرحب مما مضى، ولا يزهدنك فيها ضعف الثمرة أو قلة المحصول؛ فِإنك لا تكلف إلا وسعك، وليكن استغناؤك عن المكتسبات المزعومة أهون عليك من غض طرف عينك عن أذى لو تركته هتك قلبك.
تدبر كثيرًا من الفساد الذي تنكره= ستراه يرجع إلى باب واحد: كيانات أرادوا حفظها فبذلوا دينهم ثمنًا لها.»
- أ. أحمد سالم، [مقال: يصولون في دولتهم.. ويلزمون المساجد في بطالتهم].







