﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى﴾..
كلمةٌ تردّ عن القلب فتنة الطّلب وتسكب فيه برد اليقين.. فما من خطوٍ نُرهقه ولا جرحٍ نُنزفه إلا وهو راجعٌ إلى ذاك المرسى.
آية تذيب أوهام الغايات، وتضع كلّ تعبٍ في موضعه: أنّ النهاية ﷲ، فلا يضلّ من جعلها زاده، ولا يشقى مَن علِم أنّ وراء كل شيء.. وجهه سبحانه.

