الشيخ العلامة حمود بن عبداللَّه التويجري -رحمه الله- (ت1413ه‍/1992م)… — Shaafii Muhammad Channel — TG.ME

- الشيخ العلامة حمود بن عبداللَّه التويجري -رحمه الله- (ت1413ه‍/1992م).
- الإمام العلامة محمد بن عبداللَّه بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- (لم يوقف له على تاريخ وفاة).
- الشيخ العلامة أبو مُسدِّد عبدالرحمن بن سليمان ابن بطي -رحمه الله- (لم يوقف له على تاريخ وفاة).

ثلاث حقب = مائة وخمسة وثمانون عامًا، ومسار تاريخي واحد امتد من الدرعية إلى السبلة؛ من بداية قيام الدولة الإسلامية النجدية الأولى، وعاصمتها الدرعية، سنة 1744م، حين انطلقت الدعوة السلفية في نجد، ثم سقطت الدولة الأولى سنة 1818م، لتظهر بعدها الدولة الإسلامية النجدية الثانية، وعاصمتها الرياض، ممتدة من 1818م إلى 1891م.
وبعد سقوط الدولة الثانية، برزت جماعة إخوان من طاع الله، واتخذت من الأرطاوية والغطغط أبرز معاقلها، ابتداءً من نحو 1900م، واستمر هذا المسار حتى بلغ ذروته ثم نهايته الحاسمة في معركة السبلة سنة 1929م، حين جرى القضاء على جماعة إخوان من طاع الله؛ لتُطوى بذلك صفحة التطبيق العملي لهذا المسار الدعوي على أرض الواقع.
وهكذا، فمن الدرعية سنة 1744م إلى السبلة سنة 1929م، امتدت مرحلة تاريخية متصلة في نجد: الدولة النجدية الأولى، ثم الثانية، ثم تجربة إخوان من طاع الله؛ ثلاثة فصول متعاقبة، تتتابع الأسماء، وتتصل الأجيال، ويبقى الجامع بينها: العناية بالتوحيد، والدعوة إليه، وبيان حقيقته المعنية بأصل الدين، والذب عن جنابه، ونصرة ما دل عليه الكتاب والسنة.
فهؤلاء - على تفاوت أعصارهم ومقاماتهم وتخصصاتهم - يمثلون صفحات متعاقبة من تاريخ الدعوة النجدية السلفية، التي جعلت من التوحيد أصلًا، ومن الدليل منهجًا، ومن البيان أمانةً، ومن الذب عن العقيدة الصحيحة رسالةً؛ فكان لهم الحضور البارز في مسيرة العلم والدعوة في نجد، وتركوا آثارًا علمية ودعوية امتد أثرها إلى أجيال من بعدهم –رحمهم الله جميعًا-.

#منقول
🥰22👍6❤5
August 26, 2026 2.8K 4