وهذه الطبيعةُ الناشئةُ في النفسِ من أثرِ العاداتِ هي التي تُنبِّهُ في الوطنيِّ روحَ التميُّزِ عن الأجنبيّ، وتُوحِشُ نفسَه منه كأنها حاسَّةُ الأرضِ تُنبِّهُ أهلَها وتُنذِرُهم الخطر.
ومتى صدقت الوطنيَّةُ في النفسِ أقرَّت كلَّ شيءٍ أجنبيٍّ في حقيقتِه الأجنبية؛ فكان هذا هو أوَّلُ مظاهرِ الاستقلال، وكان أقوى الذرائعِ إلى المجدِ الوطنيّ.
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم]
September 4, 2026 924