والدينُ هو حقيقةُ الخُلُقِ الاجتماعيِّ في الأُمَّة، وهو الذي يجعلُ القلوبَ كلَّها طبقةً واحدةً على اختلافِ المظاهرِ الاجتماعيةِ عاليةً ونازلةً وما بينهما، فهو بذلك الضميرُ القانونيُّ للشعب، وبه لا بغيرِه ثباتُ الأُمَّةِ على فضائلِها النفسيَّة، وفيه لا في سِواه معنى إنسانيَّةِ القلب.
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم]
September 2, 2026 221 4