دلّوا من تحبون على الحلقات ..
شدّوا بأيديهم إلى مواطن الرحمات ..
ذكروهم أن منازل الجنة درجات..
وأن من يرقى فيها هم حفظةُ الآيات ..
فيمتدّ أجركم إلى قيام الساعة.. بعمل يسير ..
ونيّة خَالِصة .. بعون اللّٰه تعالى..
الحقيقة ياصحب !
لولا اللّٰه ثم حلقات القرآن ما تمهّدت لنا الطُّرق..
وما عرفنا نتعامل مع محطّات الدُنيا المُتقلّبة !
ضيقُ بنا الأرض بما رحُبت ، فتتسع لنا حجرةٌ صغيرة
نُسمّى ( حلقة قرآنية )..
تذكّرنا بتلك اللقاءات العظيمة
للصّحب رضي اللّٰه عنهم
وهم يهتفون لبعضهم :
" تعالّ نؤمن ساعة "!
تالله لا نعلم
أين كنّا سنولّي وجوهنا في هذا الزمان ..
لولا رحاب القرآن..!
فاللهم احفظ علينا هذه النعمة..
وأدم الوصل .. وأوزعنا الشكر..






