قال البخاري -رحمه الله-: باب رفع العلم وظهور الجهل، وقال ربيعة: لا ينبغي لأحد عنده شيءٌ من العلم أن يضيع نفسه.
قال ابن حجر -رحمه الله-: ومراد ربيعة أن من كان فيه فهمٌ وقابلية للعلم لا ينبغي له أن يهمل نفسه فيترك الاشتغال، لئلا يؤدي ذلك إلى رفع العلم، أو مراده الحث على نشر العلم في أهله لئلا يموت العالم قبل ذلك فيؤدي إلى رفع العلم، أو مراده أن يشهر العالم نفسه ويتصدى للأخذ عنه لئلا يضيع علمه، وقيل: مراده تعظيم العلم وتوقيره، فلا يهين نفسه بأن يجعله عرضا للدنيا. وهذا معنى حسن؛ لكن اللائق بتبويب المصنف ما تقدم، وقد وصل أثر ربيعة المذكور الخطيب في الجامع ،والبيهقي في المدخل من طريق عبد العزيز الأويسي عن مالك عن ربيعة.















