حَلَّتْ عَلَى قَلْبِ المُحِبِّ نَسَائِمٌ
لِقُدُومِ مَوْلِدِ خَيْرِ مَنْ يَتَبَسَّمُ
نُورٌ أَنَارَ العَالَمِينَ فَأَشْرَقَتْ
مِنْهُ الحَيَاةُ وَزَالَ لَيْلٌ أَيْهَمُ
فَرِحَتْ بِهِ العُشَّاقُ يَوْمَ ظُهُورِهِ
وَتَعَطَّرَ البَيْتُ العَتِيقُ وَزَمْزَمُ
تَاللَّهِ إِنَّ المَرْءَ يَكْفِي أنَّهُ
بِمُحَمَّدٍ يُرْضِي الإِلَهَ وَيَغْنَمُ
حذيفة السامرائي
